النظريات الخمس للصحة
 
 
يتبنى الدكتور ليم سيو جين مفاهيم العلاقة الوثيقة بين الغذاء والصحة وكذلك أهمية النشاط والتمارين ويعبر عن ذلك بطريقة سهلة ومباشرة من خلال  إستناده على نظريات خمس , كما أنه يربط وببصيرة نافذة بين تلك النظريات وبين إستعمال المنتجات الأساسية لشركة دكسن موضحاً بذلك طريقاً مضيئاً للوقاية من آفات العصر وللتشافى الطبيعى بإعتماد حكمة السنين فى تطبيق مبدأ الغذاء الدواء

 

 نظرية الوجبة الواحدة:

  • يعتقد الكثيرون بأن الإنسان يحتاج الى تناول 3 وجبات أساسية وقد يميل البعض الى تناول 4 إلى 6 وجبات.

  • وهنالك اعتقاد خاطئ آخر يربط بين الإكثار فى الأكل والصحة الجيدة.

  • وحقائق الصحة تقول بأن الإنسان يحتاج إلى وجبة واحدة أساسية و 4- 5 وجبات صغيرة من الخضروات والفواكه الطازجة.

  • إن الإكثار فى الأكل مثله مثل نقص الغذاء يعتبر حالة من حالات سوء التغذية.

النظرية الحمضية:

  • يتمتع دم الإنسان بوسط قلوى خفيف (7.3 – 7.4 ).

  • تعتبر المحافظة على هذا المدى الضيق من أهم الوظائف الحيوية للجسم.

  • إن أي خلل في هذا التوازن يمكن أن تصحبه إضطرابات قد تصل إلى حد الخطورة أحيانا.

  • ينبغي أن يحتوى الغذاء على 80% من الأغذية القلوية و20% من الأغذية الحمضية.

  • بينما تشكل كل أنواع اللحوم غذاءً حمضياً , فإن الخضروات والفواكه الطازجة تشكل غذاءً قلوياً رائعاً.

  • ولأنه يصعب على الكثيرين الإلتزام ببرنامج مماثل , فإن فطر الجانوديرما وطحالب الإسبيرولينا يمثلان خياراً مناسباً يساعد بكفأة فى المحافظة على هذا التوازن الحيوى الهام.

فطر الجانودرما:

بجانب أن هذا الفطر يعتبر واحداً من أهم الأغذية الوظيفية القلوية والتى تساهم وبشكل فعال فى المحافظة على التوازن الحمضى / القلوى للجسم , فإنه يحتوى كذلك على أكثر من 400 نوع من العناصر النشطة والتى تساهم وبشكل فعال فى مساعدة الجسم على إستعادة التوازن على مستويات مختلفة عبر التاثيرات التالية :

  • العمل بفعالية على إزالة السموم المتراكمة

  • مساعدة الجهاز المناعى على إستعادة توازنه المفقود وقدراته الدفاعية

  • تنشيط الدورة الدموية وزيادة إنسياب الدم إلى الأعضاء الحيوية وأنسجة الجسم المختلفة مع الوقاية من حدوث الجلطات المختلفة

  • رفع كفأة المادة اللونية (الهيموجلوبين) لكريات الدم الحمراء فى التشبع بالاكسجين اللازم للحياة

  • زيادة نسبة الأكسجين الواصل لأنسجة الجسم المختلفة

  • تزويد الجسم بالكثير من مضادات الأكسدة والكثير من  العناصرالتى يحتاجها الجسم بكميات مجهرية

 

الإسبيرولينا:

إن الزمن الذى نعيشه الآن هو عصر الثورة الصحية بلا منازع, إن الناس على مستوى العالم أصبحوا أكثر وعياً بأهمية الصحة وبمسؤليتهم المباشرة فى الحافظة عليها, ومع تنامى هذا الوعى إزدادت الحاجة الى الأطعمة الطبيعية (الوظيفية) والمضافات الغذائية عشبية المنشأ, وتمثل الاسبيرولينا والتى يطلق عليها إسم ”الغذاء السوبر“ واحداً من أهم الأغذية الوظيفية, إنها سلفنا الخالد والذى صممه الخالق قبل حوالى 3.5 بليون سنة

إن هذا الطحلب الأزرق المخضر بدأ بإنتاج الأكسجين الذى جعل من الممكن للأشكال العليا من الحياة النشؤ والتطور, ومع أن البشر قد إستعملوه فى غذائهم لقرون طويلة إلا أن إستعادة إكتشافه بواسطة العلماء لم تتم إلا فى عام 1962 بواسطة عالم فرنسى يدعى الدكتور كلمنت, إن هذا الطحلب المدهش حلزونى الشكل والذى يستطيع العيش فى وسط ذى معدل قلوى عالى التركيز , يقوم وبكفأة مذهلة بتوظيف الطاقة الشمسية لتصنيع كنز من المواد الحيوية المفيدة جداً لجسم الإنسان.

تحتوى الإسبيرولينا على أعلى تركيز من المواد الغذائية العروفة فى أى غذاء أو نبات أو حبوب أو أعشاب أخرى وتعتبر كذلك من أهم الأغذية القلوية على الإطلاق, إن الملايين من البشر على مستوى العالم يستهلكون الإسبيرولينا لتحقيق تحسن نوعى إيجابى فى صحتهم فبجانب إحتوائها على كل المكونات الغذائية اللازمة لدعم وتطور الجسم , فإنها تساعد كذلك فى المحافظة على حالة مدهشة من التوازن الداخلى اللازم لقيام الجسم بمهامه الحيوية المختلفة, وكل ذلك بفضل إحتوائها على الأحماض الأمينية الأساسية والسكريات المركبة والأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات والأملاح والمعادن بالإضافة الى 4 أصباغ طبيعية, وحسب تقرير د. رانجر بيرج من الولايات المتحدة الأمريكية فإننا ومن أجل المحافظة على الصحة الجيدة, ينبغى أن تمدنا الوجبات اليومية بنسبة 80% من الغذاء القلوى (كالخضروات والفواكة والطحالب وزلال البيض) و20% من الغذاء الحمضى ( كاللحوم والأغذية البحرية والحبوب وصفار البيض), وفى هذا الصدد فإن الإسبيرولينا تمثل البديل السهل والمتاح فى المحافظة على هذا التوازن الهام, تشكل الإسبيرولينا مصدراً جيداً للغذاء الأخضر والذى ينصح بإستعماله للأطفال فى جميع الفئات العمرية وللحوامل والمرضعات والشباب وكبار السن .

 

نظرية الخمائر (الإنزيمات)

ينطلق الدكتور ليم سيو جين فى تناوله لهذه النظرية من سؤال بسيط ومباشر: ماهو الأفضل للإنسان الطعام المطهو جيداً أم الطعام الخام النىء ؟

·       إتضح وعبر الكثير من الدراسات والأبحاث بأن الطعام الخام يحتوى غالباً على الكثير من الخمائر الهامة والتى تساهم وبشكل فعال فى عملية الهضم وتكسير المواد الغذائية تمهيداً لعملية إمتصاصها والإستفادة منها مما يمكن جهازنا الهضمى من القيام بمجهود أقل ويؤهله بالتالى للعمل بكفأة أكبر ويحافظ عليه لمدة أطول.

·       إن الاعتماد الدائم على الأطعمة المطهية وعدم تناول الخضروات والفواكهة الطازجة ، يحرم أجسامنا من الحصول على تلك الخمائر وبالتالى ينهك جهازنا الهضمى ويجعله عرضة للإضطراب والخلل

 

morinzhimorinzimeعصير المورينزى والمورينزايم والكورديباين:

تمثل هذه المنتجات مصدراً هاماً للكثير من الخمائر والتى تساعد فى عمليات الهضم وتعين جهازنا الهضمى على العمل بكفأة بالإضافة إلى إحتوائها على الكثير من العناصر النشطة والتى تساهم فى إستعادة أجسامنا للتوازن اللازم .

 

النظرية الخضراء:

 إن تناول المواد الغذائية الخضراء الطازجة والتى تحتوى على نسبة كبيرة من الكلوروفيل يشكل عنصراً هاماً فى دعم الجسم ومساعدته على تحقيق التوازن المطلوب, تحتوى النباتات الخضراء على مادة الكلوروفيل والتى تساعد الجهاز الهضمى على العمل بكفأة كما أنها تمثل عاملاً منشطاً للكثير من العمليات الحيوية الهامة كعملية إنتاج خلايا الدم فى النخاع العظمى, وبالإضافة إلى ذلك فإن النباتات الخضراء تحتوى على الكثير من الألياف الهامة والتى تساعد فى حركة الغذاء وتنظيم عمليات ومعدلات إمتصاص المواد الغذائية وفى الوقاية من نشوء سرطانات القولون. ويعتبر الإسبيرولينا أفضل مصدر للكلوروفيل. 

 

نظرية التمارين الرياضية:

تمثل الحركة صفة اساسية من صفات الكائن الحى وقد أوجدنا الخالق جلت قدرته وحضنا على الحركة والنشاط وبذل الجهد النافع بغية تعمير الأرض والعلاقة الوطيدة بين الحركة والنشاط والصحة الجيدة لاتخفى على أحد كما أن نشوء الكثير من أمراض العصر يرتبط إرتباطاً عضوياً بعدم تنفيذ هذا الشرط, إن التعذر بالإنشغال وعدم توفر الوقت يكاد يكون صفة يشترك فيها الكثيرون من البشر.

lingzhi3in1حسب توصيات الدكتور ليم سيو جين فإن تناول قهوة اللينجزى والتي تحتوى على نسبة مخفضة من الكفايين بجانب إحتوائها على كمية معتبرة من مسحوق فطر الجانوديرما يساعد على تنشيط الدورة الدموية ويزيد من معدلات إنسياب الدم إلى أنسجة الجسم المختلفة مما يخلق شعورا وأثراً يشبهان الأثر الذى تحدثه التمارين الرياضية وعليه فهو يقترح الحرص على تناول هذه القهوة الصحية  خاصة بواسطة أولئك الذين يتعذرون بإنعدام الوقت للمشى أو لممارسة التمارين الرياضية.